هل يتم إعدام قاتل الطلاب المسلمين الثلاثة بأمريكا؟


قالت النيابة العامة في ولاية كارولاينا الشمالية، إنها ستطلب حكم الإعدام بحق الأمريكي “كريغ ستيفن هيكس”، المتهم بقتل ثلاثة طلاب جامعيين مسلمين، في مدينة “تشابل هيل”، بولاية كارولاينا الشمالية في الولايات المتحدة الأمريكية، وأوضحت النيابة أنها وجّهت للمتهم هيكس (46 عامًا) ثلاث تهم، بينها القتل من الدرجة الأولى، واستخدام السلاح في منطقة مأهولة بالسكان؛ حيث أكد النائب العام بمقاطعة دورهام كونتي “روبرت إكولز”، أنه سيتقدم بطلب الإعدام بحق “هيكس” المتهم بقتل المسلمين الثلاثة.

وكثّف مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، في تحقيقاته التي يجريها في القضية، من البحث عن دوافع الجريمة، ما إذا كانت نابعة من دافع الكراهية، وكان “هيكس” أطلق النار على رؤوس “ضياء شادي بركات” (23 عامًا)، وزوجته “يسر محمد يوسف أبو صالحة” (21 عامًا)، وشقيقتها “رزان” (19 عامًا)، في 11 شباط/فبراير الماضي، وأرداهم قتلى، في هجوم على منزلهم القريب من جامعة “نورث كارولاينا”، في ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية.

فيما أكدت عائلات الضحايا، وممثلو المؤسسات الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية، أن الجريمة ارتكبت بدافع “الكراهية”، مبينين أن الجاني سبق أن هدد الضحايا، وأن له مشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي، تؤكد معاداته للدين الإسلامي.

وقال المحامي الخبير بشؤون التمييز والحقوق المدنية، ستيوارت فيشر، إن ضحايا الجريمة كانوا أناسًا رائعين، وإن الجريمة النكراء التي ارتكبت بحقهم لا تعبر أبدًا عن مشاعر سكان ولاية كارولاينا الشمالية تجاه المسلمين، واصفًا مرتكب الجريمة بأنه “إبليس”، كما أشار إلى ضرورة التحقيق في حقيقة الدوافع التي تقف وراء الجريمة التي استهدفت المسلمين الثلاثة؛ لأن المؤشرات الأولى تدل أن استهدافهم كان بسبب انتمائهم العرقي والديني، وأن الجريمة تصنف في خانة جرائم الكراهية.

وأضاف “فيشر” أن ولاية كالورانيا الشمالية تعتبر من الولايات الأمريكية، التي لا تزال تجيز عقوبة الإعدام؛ إلا أن النيابة العامة في الولاية لم تطالب بتطبيق تلك العقوبة على أي من المجرمين منذ سنوات طويلة، إلا أن مطالبة أسرة الضحايا بتطبيق تلك العقوبة قد تأخذ في الاعتبار، طالما أن القانون يتضمنها.

ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِين



شاهد ايضا ( مشابه )

مجلس عشائر الجنوب
مجلس عشائر الجنوب المكتب الأعلامي
مجلس عشائر العراق العربية في الجنوب هو تجمع عشائري سياسي مقاوم يجمع رؤساء القبائل والعشائر والأفخاذ وشخصيات ثقافية واجتماعية مناهضة ورافضة ومقاومة للاحتلال الأمريكي الغازي وإفرازاته والتصدي للتدخلات الخارجية بالشؤون الداخلية للعراق وخاصة التدخل الإيراني السافر