الميليشيات تصعّد عمليات الاغتيال في سامراء والشرطة يقتصر دورها على إخلاء الجثث احمد عمر

  • تعليق

أعلن مصدر في شرطة مدينة سامراء «شمال بغداد» عن تسجيل اربعة حوادث اغتيال استهدفت موظفين وأشخاصا عاديين من أبناء المدينة، في وقت أتهم سكان من سامراء الميليشيات الشيعية بتنفيذ هذه الأعمال لإجبار الأهالي على الرحيل، فيما بينوا أن دور الشرطة بات يقتصر على إخلاء الجثث وتسجيل تقارير هزيلة.
وقال ضابط برتبة نقيب في شرطة مدينة سامراء في تصريح خاص إن مسلحين يستقلون سيارة دفع رباعي وبدون لوحات تسجيل قاموا باغتيال أثنين من المواطنين في حي المعلمين وسط المدينة ولاذوا بالفرار بعد تنفيذ الجريمة.
وأضاف الضابط الذي رفض ذكر اسمه انهم تعرفوا على هوية اثنين من المجني عليهم من خلال أوراقهما الثبوتية وهما بسام مجيد البدري وعمر عطا العظماوي، لافتاً إلى ان قوات الجيش اتخذت قرار بفرض حظر التجوال بعد تزايد عمليات الاغتيال.
وتابع الضابط ان عملية الاغتيال الاخيرة كانت الثانية من نوعها خلال 24 ساعة وسبقها اغتيال موظف في دائرة كهرباء المدينة يدعى علي مخيط الدراجي وآخر يعمل معلما في مدرسة ابتدائية وهو غازي سهيل البازي.
من جهته دعا والد المغدور «غازي سهيل البازي» ضباط ومنتسبي شرطة مدينة سامراء إلى الخجل من أنفسهم والكف عن أداء دور إخلاء الجثث وتنظيف مواقع الجرائم التي ترتكبها الميليشيات الشيعية في المدينة. و بين أن ولده كان معلما في مدرسة ابتدائية ومعروفا بحسن سيرته وسلوكة لدى الأهالي وأن استهدافه ليس هناك ما يبرره سوى إصرار هذه الميليشيات على تنفيذ عمليات تطهير طائفي ضد السنة الذين يشكلون معظم السكان في مدينة سامراء.
وأوضح البازي في تصريح خاص أن الصفحة الأولى لتهجير أهالي سامراء كانت عبر إغرائهم بالأموال الطائلة من أجل إقناعهم ببيع منازلهم إلى مجموعة مشترين كانوا يعملون كواجهات بديلة للميليشيات الشيعية التي أمدتهم بالمبالغ اللازمة للشراء وبأسعار لم تشهدها المدينة من قبل، مبيناً ان هذه الوسيلة لم تنفع إلا مع عدد من الأشخاص مما اقتضى اللجوء إلى المرحلة الثانية وهي الاغتيالات الجارية في الوقت الحاضر.
ويتابع أن عمل الشرطة في سامراء لم يعد له أي مبرر في ظل العجز التام عن حماية الأهالي الذين يتعرضون للخطف والابتزاز والضرب والإهانة من قبل عناصر الميليشيات الذين باشروا فور وصولهم بنشر الشعارات والرايات الطائفية على مباني الأحياء التي يسيطرون عليها.
وكانت مديرية الشرطة في سامراء قد شهدت انسحاب واستقالة بعض الضباط على خلفية المعاملة المهينة التي تعرضوا لها على أيدي الميليشيات الشيعية الوافدة إلى المدينة تحت تسمية «الحشد الشعبي».
ونقلت مصادر إعلامية في وقت سابق عن الضابط وسام الدراجي انه استقال من عمله في مديرية شرطة سامراء بعد تعرضه لمعاملة مهينة من قبل عناصر الميليشيات الشيعية التي تسلمت الملف الأمني في المدينة وباشرت بإلغاء وتهميش كل تشكيلات الشرطة التي يشكل أبناء مدينة سامراء الغالبية العظمى فيها.
وقال إن إحصائية تقريبية أجراها في مناطق وجود عناصر الميليشيات الشيعية في سامراء أظهرت حصول 213 عملية اختطاف منذ وصولهم إلى المدينة في تموز/يوليو الماضي وإن ما يقارب الثلاثين من هذه الحوادث انتهت باستلام الفدية وقتل المخطوفين.
ويتابع البازي أن عمل الشرطة في سامراء لم يعد له أي مبرر في ظل العجز التام عن حماية الأهالي الذين يتعرضون للخطف والابتزاز والضرب والإهانة من قبل عناصر الميليشيات الذين باشروا فور وصولهم بنشر الشعارات والرايات الطائفية على مباني الأحياء التي يسيطرون عليها.

ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِين



شاهد ايضا ( مشابه )

مجلس عشائر الجنوب
مجلس عشائر الجنوب المكتب الأعلامي
مجلس عشائر العراق العربية في الجنوب هو تجمع عشائري سياسي مقاوم يجمع رؤساء القبائل والعشائر والأفخاذ وشخصيات ثقافية واجتماعية مناهضة ورافضة ومقاومة للاحتلال الأمريكي الغازي وإفرازاته والتصدي للتدخلات الخارجية بالشؤون الداخلية للعراق وخاصة التدخل الإيراني السافر