بيان 42 لمجلس شيوخ عشائر الثورة

  • تعليق

بيان رقم 42

 

    منذ اثنا عشر عاما والعراقيون والعالم يعرفون جيداً دور الميليشيات، وما فعلته في العراقيين من قتل واختطاف على الهوية وممارسات التغيير الديموغرافي، ثم تشكيل ما يسمى بالحشد الشعبي من نفس هذه الميليشيات؛ معبئاً بحقد ونزعة طائفية تمثل توجهات وأطماع النظام الإيراني ليس في العراق فحسب؛ بل في جميع دول المنطقة فضلاً عن جرائمهم قتلا وتدميرا لمئات المنازل والمحال التجارية، وما جرى في محافظة ديالى وجرف الصخر وحزام بغداد واللطيفية، وآخرها مجازر الدور ومكيشيفة ومناطق تكريت الأخرى؛ تحت ذريعة محاربة (الإرهاب).

   وبعد كل هذا يبدو أن الدور قادم على محافظة الأنبار وعشائرها، وبشكل أشد قسوة وإرهاب وحقد طائفي، بعد مناشدة مجلس ومحافظ الأنبار وبعض من يدعون أنهم يمثلون (المكوّن السني) بدخول هذه الميليشيات إلى الأنبار وإعطائهم الشرعية لقتل أبناء الأنبار وتدمير ممتلكاتهم تماشيا مع أطماع النظام الإيراني وأجندته في العراق؛ مقابل حفاظهم على مناصبهم ومكاسبهم الشخصية.

وكان الأجدر بمن يدعون تمثيل مكوّنهم ويتصدرون المسؤولية أن يقفوا مع أهالي الأنبار والمحافظات المنتفضة منذ انطلاق ساحات الاعتصام السلمية، قبل تحويلها من قبل المالكي إلى صراع مسلح.

ولذلك يحمل مجلس شيوخ عشائر الثورة: المحافظ ومجلس المحافظة وجميع من طالب بشرعنة دخول الحشد الطائفي إلى محافظة الأنبار مسؤولية الدماء التي تراق والأموال التي تنهب وكل ما يصيب أهل الأنبار من أذى على أيدي هذه الميليشيات الإجرامية، كما يطالب المجلس عشائر الأنبار كافة بتوحيد الصف والموقف، والوقوف بحزم في حال دخول هذه الميليشيات واعتدائها على كرامة وممتلكات عشائرنا الكريمة، وكذلك على المجتمع الدولي مسؤولية إنسانية وأخلاقية لمنع دخول هذه الميليشيات إلى محافظة الأنبار.
                                             مجلس شيوخ عشائر الثورة العراقية

28/4/2015م

بيان42.jpg 

ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَٰلَمِين



شاهد ايضا ( مشابه )

مجلس عشائر الجنوب
مجلس عشائر الجنوب المكتب الأعلامي
مجلس عشائر العراق العربية في الجنوب هو تجمع عشائري سياسي مقاوم يجمع رؤساء القبائل والعشائر والأفخاذ وشخصيات ثقافية واجتماعية مناهضة ورافضة ومقاومة للاحتلال الأمريكي الغازي وإفرازاته والتصدي للتدخلات الخارجية بالشؤون الداخلية للعراق وخاصة التدخل الإيراني السافر